فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 209

من ليالي الشوق في ?ينَّا

آهِ .. يا ليالي الشوق والتَّحنان

للدموع الوالهات كَفْكِفي

إيهِ يا شلالَ ضوءٍ راعشِ ..

أَراكِ ..

فوقَ زورقٍ من الحنانِ ..

فانثري قُلوعَكِ [1] الوضاءَ .. جَدّفي ..

أنا هنا ..

على الشواطئ الدفيئةِ الليالْ ..

استرجاع للماضي في حالة من الرضا، ومحاولة لاسترداده، حين يخاطب الشاعر ليالي الشوق، ويرجوها أن تنثر قلوعها الوضاءة، معيدة ما كان يحياه ويحسه، من سعادة، علها تعود.

إن نفسية الشاعر التي تتجه نحو حبيبته اتجاه الرضا لا تمنعه من أن يخلط الإعجاب بالعتاب، وذلك ما يدفعه إلى وصفها بحسن العينين اللتين يشقى بوعودهما الكاذبة [2] :

عيناك ليلٌ يا حبيبتي له انتهاء

أدلجْتُ فيهما ..

والخُلَّبُ الوعودِ والسراب

في المفازة الصُّوَى ..

ضَلَلْتُ ..

يا شقيةَ العينين

ضَللْت ..

موردَ العِطاش

(1) - قلوع جمع قِلعْ وهو يساعد على إبحار السفينة

(2) 2 - ديوان، الإبحار في ليل الشجن، ص 255

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت