-كان استجلاء صدى الآخر في الذات من خلال نوعين من الصدى: الصدى الإيجابي والصدى السلبي، الصدى الإيجابي بأسلوب الحكي وأسلوب الطلب، ينثر الشاعر مشاعره؛ فيصف ويستذكر، وينفعل ويتخيل.
الصدى السلبي هو صدى من الآخر الحبيب ومن الآخر غير الحبيب، غير أنه من الحبيب مختلط بالإيجابي؛ فالذات تعاني من حرمانها من الصدى الإيجابي وافتقاده، أما من غير الحبيب، فهو موقف الأنا الشاعرة وألمها من كثير من القضايا العامة، كقضية القدس وسلوك اليهود على مر التاريخ.
هذا وأسأل الله - جلت قدرته - أن أكون قد وُفقت في هذه الدراسة، وساهمت في خدمة هذا التراث، وسبر بعض أغواره، والله من وراء القصد وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم -.