-في ظل وفاق الحب بين أنا الشاعر وأنا الحبيبة يصبح الارتباط معادلًا للوجود ورمزًا للحياة.
-ثمة علاقة وِفاقٍ بين الأنا الشاعرة وأنا المكان بما فيه من رمزية الذكرى، سواء لتعلقه بالمحبوبة أو بزمن الصبا أو المعالم البارزة فيه كالشخصيات، مثل الذي نجده في شخصية شيخ القرية.
ومبلغ تقديس المكان من الأنا إلى درجة أن يصبح العمر الحاضر مقارنة بذكرى المكان مهمهًا جردًا.
-عُد المكان"أنا"أخرى لارتباطه بالأنا الشاعرة أو بالأنا المحبوبة.
-تجلت علاقة الصراع بين الأنا الشاعرة وبين الأنا المحبوبة، وهو ليس صراعا بمفهومه المعهود وإنما هو صراع البين والفراق، وتمني الأفضل؛ فيكون العتاب ويكون اللوم والتوبيخ، وقد تصل في بعض الحالات إلى طرد المحبوبة وطلب الرحيل منها.
-من الصراع بين الأنا الشاعرة وبين الأنا الأخرى الصراع مع الزمن، إذا اعتبرنا الزمن بمتعلقاته المسوغة، أنا مقابل الأنا الشاعرة، هذه المسوغات قد تكون ذكريات وأحداث ومفارقات زمنية، إلى جانب ثقل الزمن أثناء لمعاناة الانتظار أو تشابه الزمن أو اختلافه.
-إلى جانب الزمن نلقى الأنا الشاعرة وصراعها مع الطبيعة، وعناصرها المتعددة كالبحر واليم والشاطئ.
-من الصراع في صور جلية سبق تناولها الصراع مع الحساد.
-بدا صدى الذات في الآخر بأمرين: أولهما مواجهة الأنا للصعاب وفخرها بصمودها أمام الصعاب ثانيهما: صدى يقع على الحبيبة لكن التعبير عنه يتم بلسان الأنا الشاعرة وليس بلسان الأنا الحبيبة، فهو صدى افتراضي لأنه لا يقوم على الحوار لمعرفة رأي الآخر.
-من خلال استعراض صدى الذات في الحبيبة لوحظ علو نغمة النرجسية في بعض وجوهها كما لوحظ أسلوب الغنائية التي تتسق مع الاحتفاء بالذات.