عُد المكان ُ (أنًا) أخرى، لارتباطه بالأنا الشاعرة أو بالأنا المحبوبة.
تجلت علاقة الصراع بين الأنا الشاعرة والأنا المحبوبة، وهو صراع البين والفُراق، وصراع آخر هو صراع الزمن يتمثل في الأحداث والذكريات، وإلى جانب الزمن من هناك صراع مع الطبيعة كـ: البحر واليم والشاطئ.
ومن الصراع في صورة جلية صراع مع الحساد.
بدأ صدى الذات في الآخر بأمرين: أولها مواجهة الأنا للصعاب وفخرها في الصمود أمام العقبات، وثانيها صدىً يقع على الحبيبة، لكن التعبير عنه بلسان الأنا الشاعرة، فهو صدىً افتراضي.
من خلال استعراض صدى الذات في الحبيبة لاحظت علو نغمة النرجسية، ولاحظت غلبة أسلوب الغنائية والذي يتسق مع الاحتفاء بالذات.
الصدى الإيجابي كان من خلال أسلوب الحكاية وأسلوب الطلب لينثر فيه الشاعر مشاعره، فيصف ويستذكر وينفعل ويتخيل، أما الصدى السلبي فهو من الآخر الحبيب والآخر غير الحبيب، غير أنه من الحبيب مختلط بالإيجابي، أما السلبي فهو موقف الأنا الشاعرة وألمها من الكثير من القضايا العامة كقضية القدس وسلوك اليهود على مر التاريخ.