شخص مُعَين. ولا يصح غاب الذي تكلم، إذا لم تقصد شخصًا معينًا عند السامع.
والثانية: هي الواقعة في مَعْرِض التفخيم، أو معرض التهويل؛ مثل: يا له من قائد انتصر بعد أن أبدى من الشجاعة ما أبْدى!!. أي: أبْدَى من الشجاعة الشيء الكثير المحمود.
3 -أن تكون مشتملة على ضمير يعود على اسم الموصول - غالبًا - و يطابقه؛ إما في اللفظ والمعنى معًا، وإما في أحدهما فقط. وهذا الضمير يسمى:"العائد، أو: الرابط"لأنه يعود - غالبًا - على الموصول، ويربطه بالصلة. ولا يكون إلا في الموصولات الاسمية دون الحرفية.
ويجب أن تكون مطابقته تامة؛ بأن يوافق لفظ الموصول ومعناه. وهذا حين يكون الموصول اسمًا مختصًا؛ فيطابقه الضمير في الإفراد، والتأنيث، وفروعهما؛ نحو: سَعِدَ الذي أخلص، واللذان أخلصا، والذين أخلصوا، والتي أخلصتْ، واللتان أخلصتا، واللاتي أخلصْن.
أما إن كان الاسم الموصول عامًّا"أي: مشتركًا"فلا يجب في الضمير مطابقته مطابقة تامة: لأن اسم الموصول العام: لفظه مفرد مذكر دائمًا، مثل: مَنْ - ما - ذو- ..."ولكن معناه قد يكون مقصودًا به. المفردة، أو المثنى، أو الجمع. بنوعيها، ولهذا يجوز في العائد"أي: الرابط". عند أمْن اللبس، وفي"غير أل": مراعاة اللفظ، وهو الأكثر، ومراعاة المعنى وهو كثير أيضًا. [1] "
هناك شروط أخرى في جملة الصلة؛ أهمها:
1 -أن تتأخر وجوبًا عن الموصول؛ فلا يجوز تقديمها، ولا تقديم شيء منها عليه. إلا إن كان بعض مكملاتها شبه جملة ففي تقديمه خلاف.
2 -أن تقع بعد الموصول مباشرة؛ فلا يفصل بينهما فاصل أجنبي؛"أي: ليس من جملة الصلة نفسها". وألا يفصل بين أجزاء الصلة فاصل أجنبي أيضًا؛
لكن هناك أشياء يجوز الفصل بها بين الموصولات الاسمية وصلتها إلا"أل"فلا
(1) دليل السالك إلى ألفية ابن مالك - (1/ 74) النحو الوافي - (1/ 373) جامع الدروس العربية - (23/ 2) تعجيل الندى بشرح قطر الندى - (1/ 87)