فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 147

جـ 1، فهو المنشور عام 2001 م، كما ذكره المعجم) فلم أجده فيه، ولا يوجد شاعر اسمه يوسف فيه، فإن آخر ترجمة هو: الهادي عرفة. وقد أصدر مليطان تتمته من بعد.

-في ترجمة محمد تقي (القصيرة) ، ورد أربع مرات أنه له شعرًا بالعربية والفارسية والتركية!

-محمد الشبوكي.

فيما يناسب ترجمته في المعجم من اهتمام بالشاعر وإنتاجه، لم يشر إلى أروع ما اشتهر به، وهو قصيدته الرائعة، التي ذكر أنها أفضل ما كتب عن اللغة العربية، التي أهينت في الجزائر. ورمز لها بـ"ليلاي"، وأنها فاقت ما كتبه حافظ إبراهيم وغيره عن اللغة العربية.

-محمد عبدالحي محمود.

لم أر في تحليل شعره ودراسته ما هو مشهور به، فقد اهتم باستخدام التراث السوداني الزنجي في الشعر، ولم يشر إلى عمله الأساسي، وهو ديوانه"العودة إلى سنار"الذي يضم أناشيد، ومحوره كله هو عودة الابن الضال لأحضان"سنار"المحروسة، عاصمة بوتقة الثقافة العربية -الزنجية- الإسلامية. استفدته من"بوذينة"في أحداث العالم في القرن العشرين 9/ 499.

وهم وغفلة

-في ترجمة محمد حلاوة الرصيفي، ذكر تأريخ طبع كتابه"تخميس البردة"115 هـ.

والصحيح 1315 هـ.

-محمد رشيد الرافعي، ذكر أنه كان حيًا عام 112 هـ [هكذا] ، 1894 م.

ويعني عام 1312 هـ.

-محمد سعيد الأزهري. وردت وفاته بالهجري 1289 هـ، وبالميلادي 1969 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت