فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 147

-ذكر في ترجمة صالح البربندي مصدر:"الحركة الثقافية في دير الزور"وأنه مخطوط، وقد طبع عام [1428 هـ] 2007 م.

ورد في مقدمة المعجم قوله:"وكان النظر الحاكم في كل مراحل العمل هو ما دانت به المؤسسة في شتى أعمالها، وما حدد به رسول الإسلام العظيم صلى الله عليه وسلم مفهوم العربية، حين قرر أن العربية ليست عربية الأب والأم، ولكن العربية هي اللسان، فمن تكلم بالعربية فهو عربي"

والحديث رواه ابن عساكر في تاريخه، وهو مرسل غريب، والمرسل من أنواع الضعيف، كما ذكره في موقع"الدرر السنية".

كما أورده المحدِّث الألباني في"السلسلة الضعيفة"بلفظ:"يا أيها الناس، إن الربَّ واحد، والأبَ واحد، وليستِ العربيةُ بأحدكم من أبٍ ولا أمّ، وإنما هي اللسان، فمنْ تكلمَ بالعربيةِ فهو عربي". وخلاصة درجته: ضعيف جدًا. كما في المصدر السابق.

فلا يصح الاستشهاد بالحديث، ولا يصحُّ لعربي أن ينتسب إلى قومية أخرى، كما لا يجوز لغير العربي أن يدَّعي أنه عربي، وقد ورد في الحديثِ الصحيحِ الذي رواهُ الإمامُ البخاري:"ليس مِنْ رجلٍ ادَّعى لغيرِ أبيهِ وهو يَعلمهُ إلا كفرَ بالله، ومن ادَّعى قومًا ليس له فيهم نسبٌ فليتبَوَّأْ مقعدَهُ من النار".

والمقصودُ بالكفرِ هنا كفرُ النعمة، تغليظًا وزجرًا لفاعله.

قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري"في تعليقه على الحديث:"في الحديثِ تحريمُ الانتفاءِ من النسبِ المعروفِ والادِّعاءِ إلى غيره، وقُيِّدَ في الحديثِ بالعلم، ولا بدَّ منه في الحالتين إثباتًا ونفيًا، لأن الإثمَ إنما يترتَّبُ على العالمِ بالشيءِ المتعمِّدِ له". أي أن المرءَ يأثمُ إثمًا كبيرًا إذا تعمَّدَ الانتسابَ إلى قوميَّةٍ وهو ليس منها.

-وورد مرات مصطلح"الموروث الديني"في تحليل الشعر الديني لدى المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت