فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 147

وأعني دراسة الناقد لشعر الشاعر وتحليله.

-حامد ضو البيت من السودان (ت 1415 هـ) ، ذكر في ترجمته أنه أصدر دراسات في"الأدب والنقد والاجتماع"وساق له عناوين 6 كتب، أربعة منها إسلامية صرفة، هي: رحلة مع خلاوي القرآن الكريم، نساء مع رسول الله، خواطر مسلم، إسلاميات.

أما كان الأجدر أن يقال -إذًا- أنه"أصدر دراسات إسلامية وأدبية"؟

-وقال في ترجمة خالد زريق:"نظرًا لنشاطه السياسي في مجابهة الاستعمار نقلته السلطة الاستعمارية التركية إلى بلدة السلمية".

ويعني بالاستعمار والسلطة الاستعمارية: الدولة العثمانية. والحق أنها دولة خلافة حكمت بالإسلام في يلاد العرب وغيرها، مثلها مثل الخلافة العباسية والأموية. ولا يساوَى بينها في هذا وبين الأعداء من الإنجليز والفرنسيين والإيطاليين الذي قتلوا مئات الألوف، بل الملايين من أبناء العرب والإسلام، الذين يقال لهم خطأ"الاستعمار"، فما عمَّروا بلدًا دخلوه، بل أذلوا العباد وقتلوا الأبطال ودمَّروا البلاد ونهبوا الخيرات ... بل يُقال لهم الأعداء والمحتلون الغاصبون. إن إطلاق مصطلح"السلطة الاستعمارية"على دولة الخلافة يساوي بين من يحمي بلاد الإسلام ويدافع عن أبنائه في كلِّ أوطانهم وبكل ما تملك من غال ونفيس -كما فعلت في حماية فلسطين وهي أضعف ما تكون، وأضاعها العرب- وبين من يقتلهم ويستولي على أراضيهم وينهب خيراتهم.

-وذكر في ترجمة رجب العجمي أنه"كان من أنصار الخلافة العثمانية وله في انتصاراتها بقيادة أتاتورك قصائد نشرت في صحافة استانبول"!

ومن المعروف أن مصطفى كمال كان عدوًا للخلافة العثمانية وليس من أنصارها، بل كان رأس الحرية في هدمها.

ولا يقال له"أتاتورك"، فهذا يعني"أبا الأتراك"، وإنما يذكر باسمه:"مصطفى كمال".

-رزق الله عبود (1299 - 1335 هـ) ، ذكر أنه توفي وهو في ذروة شبابه.

والصحيح: آخر شبابه، فقد بقي له أربع سنوات فقط ليصبح كهلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت