فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 147

وهو ترجمة وليس تأليفًا، كما في معجم المؤلفين العراقيين 3/ 28.

-محمد أبو شلباية، ذكر أنه تخرج في قسم اللغة العربية بجامعة القاهرة، بينما ورد في"موسوعة كتاب فلسطين"أنه تخرج من قسم الصحافة بها، ويبدو أنه الصحيح، وقد ورد في المعجم أنه درَّس الصحافة بكلية المجتمع.

-عباس صل، عدَّد له خمسة دواوين شعر كلها في المديح النبوي، وكتابًا آخر في التربية [الإسلامية] ، ثم قال: وله عدة مؤلفات إسلامية ..

والذي لفت النظر هو قول المعجم في ترجمته:"يهتم بالتأليف الأدبي والفكري"! ماذا لو نهج المعجم نهجًا صحيحًا وقال: التأليف الإسلامي، أو الأدب الإسلامي؟ ألا تدل مؤلفاته على ذلك؟ أوَلا ترشحه مؤلفاته السابقة الذكر -وكلها إسلامية، المذكورة وغير المذكورة- إلى القول بأنه كاتب أو أديب إسلامي، وهل في ذلك عار وشنار على المعجم إذا نطق به؟!.

-عبدالسلام أمين، لم يشر المعجم إلى كتاباته الدرامية الإسلامية، فهذا ما انصبغ به معظم أعماله، وقد أورد له المعجم نفسه عناوين أربعة مؤلفات فقط، وكلها إسلامية. وقد كان أكثر اهتمامه بالتراث والتاريخ الإسلامي، وبدأ بسلسلة الخلفاء الراشدين، والأوائل في الإسلام، رحاب الحمد، أسماء الله الحسنى ... وكتب فوازير رمضان (15) عامًا! فماذا يخسر المعجم لو أشار إلى هذه الحقيقة؟ وهل من عيب أو خوف أن يُنطقَ بالإسلام ونشاط أهله لأجل دينهم وعقيدتهم وتاريخهم؟

-في ترجمة محمد أحمد الحسني، ذكر أنه"درس الفقه واللغة مع علماء عصره، درس الطريقة الصوفية القادرية".

ولا أظنه كذلك، بل"سلك"الطريقة الصوفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت