قويمة قدَّمها الشخص، أفادت وأثمرت، فقد لا يعلِّق عليها أحد. أما لو كان الأمر من قبل صاحب العمل نفسه، فيسميه باسمه، مثل هذا المعجم، أو من له سيطرة على الأمور، فإن الأمر يحتاج الأمر إلى مراجعة جادة، فالأعمال العلمية ليست محلات ومؤسسات تجارية حتى تجرَّ إلى هذه الأسماء. وماذا لو سمي المعجم"معجم شعراء العربية"أو"معجم الشعراء العرب"، ثم يبيَّن أن مموِّله والمشرف العام عليه هو البابطين؟ ولماذا يُلصقُ الاسم بالعنوان؟ إنه لا يبدو محبَّذًا في الأمور العلمية، مادام العمل علميًا.
هذا وقد جاءت مراجعتي لهذه الموسوعة للاستفادة من وفيات معينة فيها، ولم أنظر في غيرها. فالمراجعة لموادها جزئية وليست شاملة.
وقد امتدت صحبتي معها نحو ستة شهور، اعتبارًا من شهر جمادى الآخرة 1430 هـ. وقد تكون أضيفت أسماء جديدة إليها، أو صححت أخطاء فيها بعد تدوين هذه الملاحظات، لا علم لي بها.
وكانت مراجعتي لها من خلال موقعها الرسمي على الشبكة العالمية للمعلومات، التي لا تحوي أرقام الأجزاء والصفحات، ولذلك أوردت الأسماء مهملة منهما، ولكن بترتيب معجمي منظم، في مباحث موضوعية.
وهي ملاحظات متنوعة، تتعلق بأسماء الشعراء ووفياتهم، وعناوين دواوينهم ومؤلفاتهم الأخرى، وأخطاء منهجية وعلمية ولغوية ومطبعية، وما إلى ذلك.
وهذا هو القسم الأول منها، من حرف الألف حتى نهاية حرف الظاء، ويليه الثاني، ثم الثالث بمشيئة الله تعالى.