فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 147

ومن المؤسف أن تذكر المصادر بدون ذكر الجزء والصفحة، وليس هو عملًا دقيقًا. وبعض المصادر غير مرتبه على حروف المعجم، بل على الوفيات، أو المهن، أو غيرهما.

7 -وامتلأ المعجم بأخطاء عند تحويل سنوات الميلاد والوفاة من الميلادية إلى الهجرية، لاعتماده على تقاويم غير دقيقة، ولعدم الاكتراث باليوم والشهر الذي مات فيه الشاعر. ويأتي بيانه مع أمثلته في موضعه.

8 -ودخلت كلمات دخيلة فيه، أوردتها في مكانها كذلك.

9 -وأشير إلى مصطلح تردَّد كثيرًا في ترجمة شعراء المعجم، وهو"مجموع شعري"، فهل هو و"الديوان"واحد؟

لم أعتبرهما واحدًا، فالنفس تميل إلى أن المقصود بالمجموع ما يكون أقل مرتبة من الديوان، وكأنه غير مكتمل، أو أنه صغير، أو غير مرتب ... وما إلى هذا.

وإذا كان على غير ما ظننت، فإن المطلوب بيانه من قبل هيئة المعجم. وقد سألت شاعرًا عن هذا فقال: إن المتداول من معنى"مجموعة شعرية"هو دواوين الشعر الحر. ولكن جوابه لا يوافق استعمال المعجم لهذا المصطلح، ومن المؤكد أنه يفرِّق بينهما، وإلاّ لم يخصص فهرس لـ"الدواوين والمجموعات الشعرية"، فلا بدَّ من البيان.

10 -الصور والوثائق غير كافية، من صور الشعراء وخطوطهم، وقد لاحظت هذا النقص من خلال أسماء مشهورة وردت لم توثَّق بالصور، ومن السهل الحصول عليها، وبعضها متوفر في الشبكة العالمية للمعلومات.

11 -لاحظتُ ميلًا إلى جانب سياسي في دراسة بعض الأعمال الشعرية لشعراء من بلد عربي، وهو ما لا يليق ولا يُقبل في الأعمال العلمية، وقد بيَّنته مع نماذج في فقرة"المنحى السياسي".

12 -وهناك ملاحظة علمية لا أعرف أنها أثيرت، وهي تسمية المشاريع والأعمال العلمية بأسماء أشخاص، لهم إمرة أو سطوة عليها، مثل الجامعات والمراكز العلمية والهيئات والجمعيات المهتمة بالثقافة والأبحاث العلمية، فيوضع لها أسماء تخص رؤساء وملوكًا وأمراء، وتجارًا ووجهاء، وربما أحزابًا (مثل جامعة البعث بسورية) . وإذا صدر هذا من جهات علمية محضة لا سيطرة لأحد عليها؛ تكريمًا لأعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت