فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 147

ومع هذا فقد وردت أخطاء في ترتيب الأسماء على غير النهج المذكور في المعجم نفسه، وهذه أمثلة قليلة عليها، كما وردت في"الموقع":

فقد ورد في حرف الباء اسم بطرس، ثم بتراكي!

وفي حرف الراء جاء رؤوف في أول القائمة (على نهج المعجم) ، وجاء راشد وراضي يتبعهما راتب!

ورتيبه جاءت بين رضي ورعد!

وأول اسم في حرف الحاء هو حازم، ويليه حاتم!

5 -وربطًا بما سبق، أشير إلى خطأ أو أكثر في أسلوب المعجم في تدوين البيانات الببليوجرافية للكتب والدواوين والمراجع والمصادر التي يوردها، فقد دأب على إيراد الناشر قبل مكان النشر، وهو خطأ، والصحيح -كما في قواعد الفهرسة المتفق عليها دوليًا، وتسمى القواعد الأنجلو أمريكية- ذكر العنوان، ثم المؤلف (وهذا في جسم بطاقة الفهرسة، الذي يعلوه ما يسمى"المدخل"، وهو تقنين اسم المؤلف بشهرته) ، يليه رقم الطبعة، فوصفها، فمكان النشر، ثم الناشر، فسنة النشر، وأخيرًا بيان التوريق، فمكان الطبع والمطبعة عند اللزوم، وحجم الكتاب ومقاسه لمن أراد أن يدوِّنه.

ومن المؤسف أن يُعتمد التاريخ الميلادي وحده في كل هذه البيانات، دون اعتبار التأريخ الهجري (للمسلمين) الذي كان ينبغي أن يُذكرَ مرادفًا للميلادي على الأقل.

وما سبق ذكره من الخطأ يأتي في المعجم كله، بآلاف تراجمه ومعلوماته، ولو أن هيئة المعجم تبنَّت الأسلوب العلمي في ذكر البيانات المذكورة، لاستعانت بالفنيين المكتبيين، ولما وقعت بذلك في هذه الأخطاء وغيرها، فإن علامات الترقيم الواردة بين هذه البيانات هي فواصل أو بدونها في المعجم، بينما هي مقعَّدة مكتبيًا، وهي متوفرة لمن أراد الاطلاع عليها ... وهذا عصر التخصص .. ولكل وظيفته.

6 -في كل التراجم التي بلغت الآلاف، تُتبع دائمًا بمصادر الدراسة، وببياناتها الببليوجرافية الكاملة: المؤلف، والعنوان، ومكان النشر، والناشر، وسنة النشر.

وهو عمل مرهق لا لزوم له، وإنما يُطلبُ ذكر العنوان وحده وإتباعه برقم الصفحة، وتذكر البيانات الكاملة مرة واحدة في المراجع العامة، ولو كثرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت