-ورد مرات كلمة"بالإضافة". ولا يحبذها علماء اللغة، ويعتبرونها خطأ لغويًا، ويمكن تصويبها بـ (إضافةً إلى كذا) .
-وورد في أكثر من ترجمة أن فلانًا كان رئيس عشيرة كذا، والمتبع في هذه التسمية -عرفًا- هو أنه شيخ العشيرة، فيقال: شيخ شمَّر، ولا يقال: رئيس شمَّر.
-قال في ترجمة محمد طاهر الأنصاري:"وله قصائد قليلة في تحية الزعيم جمال عبدالناصر ومدح بطولته ونضاله ضد أشكال الاستعمار، وبخاصة الدفاع عن شعب الكونغو، ويصف دوره في نهضة مصر وذوده عن العروبة".
أقول: ما دامت له قصائد"قليلة"فيه، فما الحاجة إلى ذكرها وتطويل الكلام فيه وفيها؟!
وهل إذا كانت لشاعر قصائد قليلة في موضوع ما أوردها المعجم دون أكثر ما يتطرق إليه؟
-وفي ترجمة محمد عبدالمنعم ورد في تحليل شعره ..."ومدح الزعيم جمال عبدالناصر".
وهل يُذكر كل من مدحه الشاعر في شعره، أم يُكتفى بما مُدح به"الزعيم"؟!
-وقال في ترجمة محمد العدناني:"وله قصيدة في الترحيب بزيارة الزعيم جمال عبدالناصر إلى دمشق تكشف عن نزوعه القومي".
إنه استنتاج قويٌّ جدًا! وهكذا -بالكلام وبالشعر- يثبت الانتماء القومي للمرء! وتتبين أصالته فيه!
-وفي ترجمة محمد مصطفى الطحلاوي، ذكر أن له قصيدة في وصف قرية مليج والفخر بها، مؤكدًا على مبايعتها للزعيم جمال عبدالناصر. وكرر اسمه بعد ثلاثة سطور قائلًا: منح شهادة تقدير من الرئيس جمال عبدالناصر!
وقد صدق من قال: من أحب شيئًا أكثرَ من ذكره!