فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 147

-محمد منقارة. ذكر أن شعره كان"متقصيًا بطولات وإنجازات زعيمين عربيين، هما: رياض الصلح وجمال عبدالناصر".

هكذا ذكر في تحليل شعره، ولكن ذكر في ترجمته أعلاه أنه"نشط بشعره سياسيًا ووظفه لخدمة القضايا الوطنية داعيًا إلى استقلال لبنان ومناصرًا لزعمائها السياسيين"؟ فلماذا يتقصَّد ذكره؟

-وفي ترجمة محمد نجيب فضل الله قال:"ونظم شعرًا في مناسبة تأميم قناة السويس، واصفًا الزعيم جمال عبدالناصر ببطل الصحراء"!

-محمدي بن أحمد فال. ذكر في ترجمته أنه"أعجب بالنموذج السياسي للزعيم جمال عبدالناصر".

وشهادته -رغم أنه غير معروف- تكفي!

-محمود عبدالحي. قال في تحليل شعره:"له شعر في تمجيد قادتها [مصر] خاصة الزعيم جمال عبدالناصر".

وقبله بسطور قليلة أورد عنوان قصيدة فيه أيضًا!

-محمود العيسوي. استهل إنتاجه الشعري بأن"له قصيدة بعنوان: إلى روح جمال عبدالناصر". ورد ضمن كتاب كذا!

واكتفى بذكر هذا النموذج، مع أنه ذكر موضوعات أخرى تطرق إليها في شعره عند دراسته ونقده؟

-مقبولة الشلق. قال في تحليل شعرها:"كما كتبت في رثاء الزعيم جمال عبدالناصر".

كلام مكرر حتى الملل، لكنه لا يُملُّ عند أنصار"الزعيم"وأعضاء حزبه.

-وعلى الرغم من أن عبور خط بارليف أذهل العالم، وكان مفخرة للسادات في حربه ضد اليهود الصهاينة، إلا أن هذا ذُكر بفتور عندما حلَّلت هيئة التحرير بالمعجم شعر"نعمان أبو شقرا"وقالت:"شعر يشيد فيه بانتصار العرب في حرب أكتوبر عام 1973 م، مازجًا ذلك بمدح السادات صاحب قرار العبور". فذكره هكذا حتى دون أن يسبقه لفظ"الرئيس"ولكنها تذكر عبدالناصر بلفظ الزعامة لأدنى الأسباب وأحقرها!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت