فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 147

-وفي ترجمة"مصطفى منير غنام"قال في تحليل شعره:"جلُّ شعره في الوطنيات ... من خلال الدعوة إلى الالتفاف حول الزعماء ورثائهم بعد رحيلهم". ولم يذكر اسم أي زعيم ... ولو كان بينهم عبدالناصر لسارع المعجم إلى ذكره ... !

-نديم عدي.

تحدث عن وطنيته في تحليل شعره، وقال:"تمثل قصيدته (بنيت سدًا) التي تخاطب الزعيم جمال عبدالناصر، مفتاحًا لاستكشاف هذا الجانب"!

إن أدنى كتابة عن زعيم المعجم تعني شيئًا كبيرًا وأمرًا عظيمًا جدًا ينبغي ذكره والإشادة به!!

-نهاد القاسم.

ورد في ترجمته:"كلفه الزعيم جمال عبدالناصر بتولي وزارة العدل ..."، وورد بعد سطر واحد منه:"ولا سيما بعد أن أثنى الزعيم عبدالناصر على موقفه ..."، وبعد سطور قليلة ورد كذلك:"وقصد مصر لزيارة الزعيم عبدالناصر ..."!!

أليس هذا المعجم أضحى دعاية للناصريين وإشادة بزعيمهم؟ ألا يستحق أن يسمَّى"معجم عبدالناصر لشعراء العربية"بدل"معجم البابطين ..."، فإن البابطين لم يذكر سوى في المقدمة، أما عبدالناصر فهو أكثر فرد ذكر في تحليل شعر الشعراء، ربما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي الختام

فإن إيراد هذه الملاحظات الكثيرة جدًا على المعجم، قد يحفز هيئة تحريره على مراجعته من جديد، وبدقة، والله وليُّ التوفيق.

وانتهت مراجعته بنهاية شهر رجب، من عام 1431 هـ.

والحمد لله وحده.

محمد خير يوسف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت