"والفيصل الزمني الذي اعتبره المعجم حاسمًا في اندراج شاعر واستبعاد آخر، هو تاريخ الوفاة طبقًا للتقويم الميلادي، بحيث يبدأ المعجم بالشعراء المتوفين عام (1801 م) ويمتد حتى نهاية القرن العشرين (2000 م) ، وارتأى مجلس الأمناء والهيئة الاستشارية للمعجم إدخال السنوات التي تسبق صدور المعجم من القرن الواحد والعشرين في إطار المعجم، ولا يعني ذلك أن المعجم ينحصر أساسًا في القرنين التاسع عشر والعشرين، فالشاعر الذي توفي عام (1801 م) -على سبيل التمثيل- يندرج في حد البدء، رغم أن جلّ نشاطه الإبداعي ربما كان في القرن الثامن عشر، وما هذا وذاك إلا من قبيل الحرص على استغراق هذا المعجم لأكبر قدر ممكن من فيالق المبدعين، دون خروج -بطبيعة الحال- عن الإطار الزمني الذي افترض منذ البداية لهذا المعجم"كما في مقدمته.
قلت: وفيه حتى وفيات عام 1430 هـ (2009 م) وإن كانت قليلة.
أردت ذكر وظائف فريق العمل في هذا المعجم لإبراز قيمته، وبيان الجهد الذي بذل فيه، والتنظيم الرائع الذي أحاط به حتى أنجز، ولو أن كل ثري ذي تخصص في مجاله أنجز أعمالًا مفيدة مثل هذا العمل، لأثروا الحياة الثقافية بأعمال رائعة، وتقدَّموا بخطوات حضارية كبيرة لأجيال من المثقفين، وإن منتج هذا المعجم شاعر هاوٍ أيضًا.
هناك صفحات خاصة بفريق العمل، الذين تجاوز عددهم الـ (100) باحث وإداري، مثل رئيس مجلس الأمناء، والأمين العام، والمستشار الأول، والمشرف العام، والمنسِّق، ورئيس القسم، والمخرج المنفذ، والجمع والتنفيذ، والنسخة الإلكترونية، والقائمة الرئيسية، وقاعدة المعلومات, ومديري المكاتب، والمندوبين والمراسلين، والتحرير والتصحيح والمراجعة، والإسناد الإداري والتقني، والمكاتب الإقليمية، والمحررين المساعدين، ومكتب تحرير المعجم.
إضافة إلى وجود فهرس خاص بالباحثين والمشاركين في جمع ما دة المعجم، والمساعدين لهم، وقد بلغوا المئات.