-كما ورد في ترجمة رجائي بارودي: له أربعة مجموعات شعرية.
والصحيح: أربع.
-وورد في"المعجم"وصفُ من سلك طريقًا صوفية بأنه"عضو"في الطريقة الفلانية.
وليس هو تعبيرًا موفَّقًا، ولا مصطلحًا معروفًا لدى العام والخاص، بل هو يدلُّ على مفهوم حزبي وسياسي، ولكن يُقال: سلك، أو التزم، أو انضمَّ ... أو كان صوفيًا خلوتيًا، أو متصوفًا رفاعيًا ... وهكذا.
-كما ورد كثيرًا لفظ أجنبي دخيل في سير الشعراء وترجماتهم، وهو"بكالوريوس"و"ليسانس"للدلالة على الشهادة الجامعية، وقد عرِّبت الكلمة وصارت تستخدم نظاميًا في جامعة دمشق بلفظ"إجازة"، كما استعمل"المعجم"أحيانًا مصطلح"الشهادة العالية"للمتخرِّجين من الأزهر وفي مصادر أخرى"العالمية"ربما بفتح اللام، ويُفهم أن المقصود به الإجازة؟ فليت الهيئة عملت بهذا أو ذاك بعد التمحيص، وعمَّمته وأشارت إليه في المقدمة، فالفصاحة وقوة الأسلوب بادية في جنبات المعجم كله.
وكدت أن أقول (الماجستير) و (الدكتوراه) أيضًا لولا طغيان شهرتهما، بل الأفضل هو ما كان عربيًا إذا عُرف مصطلحهما علميًا وشعبيًا، فيقال للأول (العالِمية) بكسر اللام، وللآخر العالِمية العالية. وقد سمعت أن الدكتوراه تعني"العالم بالتوراة"؟
وأنقد بهذا نفسي كما أنقد المعجم، فقد استعملت المصطلحين لعدم الاتفاق على غيرهما، أو عدم معرفة مدلول غيرهما، لضيق نطاقها، أو قلة استعمالها، أو اقتصارها على جامعات دون غيرها، وليت اتحاد المجامع اللغوية تدخلت وتعاونت مع وزارات التعليم العالي العربية فاختارت وعمَّمت على المراكز العلمية والوسائل الإعلامية، ليستفيد منها الجميع.
وكذلك أسماء الشهور نوفمبر وسبتمبر وأغسطس وما إليها، التي تدلُّ على أسماء آلهة وأساطير جاهلية لا علاقة لعالم العرب بها، وقد عافانا الله منها بالإسلام وبشهوره ذات الأسماء العربية الجميلة ... ولا أعلم أنها استخدمت في هذا المعجم، على الرغم من أنه ينشد العربية الفصحى.
أقول: ولكنها تُذكرُ للمقارنة والتحويل اضطرارًا بموازاة الشهور الهجرية للفائدة، لا مجرَّدة، ولا مناص من ترجمتها هكذا، ومن تواريخها المذكورة لأهلها.