2.ورد كثيرًا وصف بعض الشعراء بأنهم شعراء مجدِّدون، ومن هؤلاء من لا يؤبه به ولا نتاج له يذكر، مثلما ذكر في دراسة قصيدة أو قصائد لعلي الغراوي، الذي لا ديوان له أصلًا، بل وردت قصائد له في"شعراء الغرى"وجرائد ومجلات.
ومثل علي غالب الهنداوي، موظف متواضع لم يكمل دراسته، وصاحب قصائد وديوان مخطوط.
والمجدد في الشعر يقال في العظام منهم، الذين يأتون بشيء جديد في عالم الشعر، معنى وفنًا، ويشغلون الناس به، أمثال البحتري وابن الرومي والمعري والمتنبي وأحمد شوقي ....
بينما هناك فطاحل من الشعراء لم يذكر أنهم مجددون، مثل الذي أورد له المعجم عناوين (13) ديوانًا مطبوعًا عدا ما هو مخطوط له، وعدا دواوين أخرى لم تذكر له.
3.وقد لاحظت تراجم كثيرة جدًا من إحدى محافظات دولة من دول بلاد الشام، معظمهم فلاحون ومزارعون لم تتجاوز شهاداتهم النظامية المرحلة الابتدائية، وليس لهم سوى قصيدة أو قصيدتين، وقد نشط في وسطهم باحث ذو اتجاه أو نزعة محددة، فملأ المعجم بأمثالهم، ولا تجد أمثالهم إلا قليلين جدًا في سائر الدول العربية ومدنها وقراها ... وليس هذا منزعًا علميًا مقبولًا.
4.هناك أمور لم أتتبعها في هذه الحلقة كما فعلت في الأولى، لأن المقصود كان الإشارة والتنبيه، وإذا أراد المشرف على المعجم العمل بها تتبعها من خلال محرك البحث وعدَّلها.
أ- فلم أورد فقرة"شعراء لم يترجم لهم"، لكثرة ما سقط من المعجمين، هذا وسابقه، ولأن الأمر يحتاج إلى ذكر شيء عن الشعراء من سنوات الوفاة والبلد والدواوين وما إلى ذلك، وهي موجودة ومثبتة في"تتمة الأعلام"و"تكملة معجم المؤلفين"اللذين ينتظران الطبع إن شاء الله.
ومنهم على سبيل المثال: الشاعر عبدالحميد الراضي (ت 1410 هـ) ، له ثورة العرب الكبرى (مسرحية شعرية) ، ثورة العراق الكبرى (مسرحية شعرية أيضًا) ومؤلفات أخرى.
وعبدالله الراجع (ت 1411 هـ) ، شاعر من المغرب، له شعر كثير لم يجمع منه إلا القليل.