(تضطرد حججهم التي ساقوها على هذا النحو) ، وأن شهرتهم وعدهم في الحكم لم ينس أبدا حتى في البلاد التي خسروها (1) ، وهذا ما حدث في سورية. فالعدالة الفرنسية في القرن الثاني عشر ضمنت لكل فئة من رعاياها الشرقيين التمتع بحقوقها وعاداتها القومية (!!) وكان الفرنسيون محبوبون لأنهم لم يبقوا - رغم كونهم فاتحين - بمعزل عن الشعب الذي كانوا يحكمونه (2) . فتبنوا لباس تلك الشعوب وعاداتها، وتعلموا لغتها، وأقاموا معها علاقات ودية وثيقة. وكانت النتيجة ذلك التزاوج بين الشرق والغرب، الذي لم تكن ثمرته احضارة أصيلة (3) Une Civilization originalew فحسب، بل وأمة فرنجية سورية أيضا (4) " (!) Une nation franco"
» يقال بأن العلاقات اللاتينية كانت مأهولة بمجتمع يضم شتاتا من مختلف شعوب الأرض، إلا أنه كان مجتمع متكاملا اندمجت فيه عن رضي، مختلف العناصر العرقية والدينية، وكانت له حياته الداخلية وقوته الخاصة، والاستنتاج المنطقي لمثل هذا التفسير - وهو ما يؤثر في خلفية الموقف العسكري - هو أن تدمير مثل هذا المجتمع لايمكن أن يتأتى من أي ضعف داخلي في بنيته الاجتماعية، وهذا ما توصل اليه مادلان فعلا في استنتاجاته (5) ، حيث قال: إن التطورات الحتمية جاءت من الضغط
برتراند فرانسوا ماهيه، كونت دولا يردونيه. Bourdonnais ما (1999 - 1753) . تميزت سينه بالاستيلاء على ماهية Mahd (1720) ، وأصبح حاكمة لجزر فرنسا في المحيط الهندي (1724) ، وأظهر كفاءة إدارية عالية في ذلك. وقد شكل بنفسه وحدة بحرية أثناء الحرب الفرنسية - الانكليزية في الهند، وتلفي استسلام مدراس، ولكنه قبل بإعادتها مقابل فدية، الأمر الذي جعله يوم بالخيانة , فأعدم بعد ثلاث سنوات قضاها في سجن الباستيل، (قاموس أعلام