واحدة من بين مدن عديدة تركت بدون حامية تكفي لتلبية احتياجات الجيش الميداني. وعندما دمر ذلك الجيش في حطين استسلم مواطنوها دونما مقاومة (1) .
كان وجود سورية اللاتينية مرهونة في خاتمة المطاف بوجود جيش ميداني مناسب وحاميات للقلاع في آن واحد. وكانت تلك مشكلة الحكام اللاتين الذين عجزوا آخر الأمر عن حلها بعد أن أعجزهم ضعفهم العسكري الذي تناوله هذا القسم بالبحث.
3 -أجناد الخيالة والمشاة «Milites Pedi tesque»
بعد أن انتهينا من مناقشة مصادر التجنيد لا بد من إعارة بعض الاهتمام إلى قدرة العسكر القتالية. ويذكر الكتاب عادة من القرن العاشر وحتى القرن الثاني عشر أعداد الجيوش وتركيبها باستخدام مصطلحي و الخيالة المدرعة Milites و 8 المشاة و peditesque (2) . ولا يشكل مؤرخو الدويلات الصليبية استثناء هنا أيضا. ولم يكن التباين على كل حال - مرتكزة على مجرد الفارق بين الخيال المدرع تذريعا كاملا
كما تصوره المنحوتات والأختام والنقود والرسوم العائدة إلى تلك الحقبة (3) وبين عسكرة المشاة Pedes بعدته الكاملة كما يصفه مؤلف الإيتنيراريوم Itinerarium وبهاء الدين (4) . وإنما لكل مصطلح في هذه العبارة معناه الواسع.
(1) أنظر 235 , Libellus.p.
الأقدام. (م. م)
(3) للاطلاع على أفضل مجموعة صور معاصرة من دروع القرن الثاني عشر أنظر a bomny في كتاب ما
(4) أنظر وو. hein . P ، وبهاء الدين بن شداد في كتابه الكوادر السلطانية في المحاسن اليوسفية ص 201