الآخرين (1) . ويعد جيلين من ذلك التاريخ تكرر الموقف عينه مرة أخرى عندما احتاجت المملكة إلى تركيز أقصى قواها لمواجهة هجمات صلاح الدين. وقد لخص مؤلف الإيتنيراريوم (2) Itinerarium كل ذلك تلخيصة جيدة. وتأتي الشواهد التي أثبتتها السجلات المعاصرة متفقة مع ما توصل اليه (3) . فعندما علم جيرار دو ردفور
بعد انصرام شهرين على ذلك جرت معركة حطين بغية إنقاذ طبرية، التي باتت معرضة للسقوط في يد صلاح الدين بصورة مؤكدة إن لم ينجدها الجيش، لأن فرسانها كانوا مع ذلك الجيش (6) . وعندما ذهب باليان إيبلين Balian de Ibelin للدفاع عن القدس بعد المعركة لم يجد فيها سوى فارسين اثنين، واضطر إلى منح رتبة فارس إلى ستين أبنأ من أبناء المواطنين فيها معالجة بائسة لذلك الواقع (7) . وكانت عکا
(1) أنظر.99. P , الق
(2) أنظر أتيتراريوم Itinerarium - ص 17
(3) أنظر ليبليو Libellu ص 218 وهو يصف تجنيد الجيش المسيحي من أجل خوض معركة حطين.
(4) ارنول ص 199 - 150.
(5) حول أهمية القلعة أنظر ا 13 (5 - 1944) Beyer, 2 DP ,LXVII
(6) أنظر 158. Emoul
فول بعض نسخ Eracles أنه منح أبناء الفرسان الرقية مثل أبناء المدينة.