الخارجي الذي لم يكن يقاوم مع الفشل في فرض سلالة حاكمة قوية إلى درجة كافية في الداخل. بينما كان رأي غروسيه أن الروح الاستعمارية» «, l' esprit colonial» كانت العنصر الرئيسي في سورية اللاتينية. إلا أن السياسية، التي لم تكن مؤطرة بما يتفق مع هذا العنصر، وإنما بما يتفق مع عنصر آخر مضاد له ومتعارض معه، هو و النزعة الصليبية» «csprit crois 1» ، كانت السبب الرئيسي في خيبة الفرنجة وفشلهم (1) .
تذكر مصادر تاريخ الصليبيين العديد من الأمثلة التي عدلت فيها أنماط معيشة الفرجة بعد أن أستوطنوا سورية، وهي تدل على أن الفرنجة استخدموا الأطباء والطباخين والخدم والحرفيين والفعلة من أهل البلاد. وأنهم تزيوا بالأزياء الشرقية ولعموا فواكه البلاد وأطباقها. وكان لديهم زجاج على نوافذهم، وفسيفساء على أرضهم، وفسقيات مياه ونوافير في ساحات منازلهم، حيث كانت تخطط على النمط السوري. وكان عندهم راقصات في أفراحهم، وتدابات محترفات في أتراحهم، وكانوا يستحمون وينظفون بالصابون ويأكلون السكر (2) . إن هذه كلها هي بالتأكيد حقائق تاريخية، أما أن تكون من أمارات و الروح الإستعمارية، فهذا ما لا يمكن الاعتقاد به لأنها مظاهر سطحية ومحدودة القيمة. إذ أن نمط الفرجة في الحياة تبدل من بعض النواحي الخارجية، بل ربما لفت نظرنا أكثر عدم حدوث مثل هذه التبدلات. لأن ذلك يعني أن الفرنجة لم يستطيبوا المنتجات الطبيعية للبلاد وعاداتها المحلية وطرائق الحياة الشخصية التي تلائم المناخ والبيئة المحليين بكل جلاء، لقد كان من المؤكد والعلبيعي أن يتبنى الفرنجة نمط الحياة والعادات السورية. وقد ذكر فلنشر دو شارتر Fulcher of hartres') استجابته لمثل هذه التبدلات في مقطع من مؤلف له اقتبس أكثر من مرة حتى ذاع صيته (3) . أضف إلى ذلك أنه ليس من مبرر يدعونا إلى الاستنتاج بأن
(3) المها نيا i fi entals, nunc lati was arials و ws:"ManP .> ulchinWFre, brus in terra fetuses Cialis su Palestina. Qui fuit Rentals atRomana"