فرنجة من أوربا أو ممن استوطن سورية منهم. واستعين بما كتبوه لأنهم كانوا بين من أسهم في الأحداث الحربية التي وصفوها، أو كانوا شهودا لها، أو كانوا على معرفة وثيقة بالشؤون العامة في سورية. كذلك استعان الكتاب بالمصادر الاسلامية العربية، والسريانية، والأرمنية، والاغريقية البيزنطية، التي استخدمها مؤرخوا الحروب الصليبية، والتي توفرت بين أيدينا ترجمات لها، ويمكن للباحثين، الذين يملكون مصادر بحث عربية وبيزنطية أفضل، أن يتابعوا دراسة هذا الموضوع بتفاصيله. وأملنا كبير بأن يأخذ أحدهم هذا الأمر على عاتقه.
إن المصادر التي استخدمت هنا منشورة منذ سنوات عديدة. ويعود تاريخ معظمها إلى جيل سابق، وقد مضى عليها قرن أو أكثر من الزمان. والاستثناء الوحيد هنا تلك الصروح التذكارية والأوابد التاريخية التي أقيمت وكانت قائمة في فترة وجود الصليبيين في سورية، والتي لا يزال قسم كبير منها غير مستكشف من دارسي الحروب الصليبية. وأود بهذه المناسبة أن أعبر عن امتناني الى أولئك الذين أتاح لي كرمهم إمكانية متابعة البحث في سورية وفي غيرها.
المؤلف