رئيسي. كما أن حقيقة كون هذه الفرق تستدعي عند الطواريء فقط تدل على أنها مؤلفة على الأغلب من جنود مناسبات غير مدربين تدريبية كافية على القتال راكبين.
يمكن أن تلقى التنظيمات العسكرية المماثلة في فرنسا في عهد الأميرة الكابتيه (1) Capetian France، والمعروفة لنا بشكل أفضل، بعض الضوء على هذه المسألة الغامضة. ومن ذلك محتويات وثيقتين إداريتين هامتين محفوظتين منذ عهد فيليب أوغسطس. تعرف الأولى باسم بريسيا سيرفنتوم Prisia Servicentum ، وهي سجل للسرجندية المفروضين على الجاليات (الجماعات المختلفة الموجودة في الأراضي الملكية، والوثيقة الثانية سجل إيرادات الملك الفرنسي ومصروفاته خلال عامي 1202
1203. ولقد أتلفت اللفيفة الأصلية خلال القرن الثامن عشر إلا أنها أمستنسخت لحسن الحظ وطبعت من قبل بروسيل (2) Brussel . إن هذين السجلين معا يؤمنان لنا تفاصيل كثيرة عن تأدية خدمة السرجندية لدى ملوك الكابثين The Capetian Kings (3) . وهي تدل على أن السرجندية المماثلين لنظائرهم في مملكة القدس كانوا يفوقون الفرسان عددة بدرجة كبيرة، وكانوا يقبلون بالخدمة مشاة، ويبدو أن الأمر كان كذلك على الأرجح في الشرق اللاتيني. إلا أن السجلات السورية لم تقدم على أية حال - دليلا يوضح القيمة العملية لهذا النوع من الخدمة. وليس واضحا كيف فسرت عبارة الحاجة الملحة «grant besin» بحيث ظلت المناسبات التي يدعي فيها هؤلاء السرجندية جميعهم أو بعضهم غير
(1) الكابنية نسبة إلى كابيت Capset وهو لقب أطلق على هوغ الأول ملك فرنسا نسبة إلى قبعته.
(2) أنظر، بروسل. Nouvel Essemen de l
(3) إذ المؤلف الشامل لهذا الموضوع هو كتاب ي. أوديون Laval sur l' armee royale au Temps de"Philippe Aubuste وهو يستند إلى أبحاث المؤلف القيمة حول الوثيقنين سابقتي الذكر."