يروي وليم الصوري في معرض تعليقه على فقر الملك بلدوين الأول أن الملك نادرا ما كان يملك ما يكفيه لدفع رواتب الخيالة و «Stependia equitum» (2) ، وإن ما يرجح كون هؤلاء من المرتزقة وليس من ذوي الاقطاع النقدي هو ماكتبه فلتشر عن ظروف العام 1124 عندما طرأت الحاجة الى اتخاذ اجراءات خاصة من أجل الحصول على أموال لدفع رواتب الخيالة وجنود المشاة كي يسهموا في حصار صور (3) .. وتشير كتابات وليم عن الأحداث ذاتها إلى وجود مشاة مرتزقة في الجيش اللاتينية (4) . ثم يشير فيما بعد إلى وجود خيالة ومشاة مأجورين stipendiari equites» et pedites في حامية بانياس (5) . وفي العام 1153 تعهد الملك للحجاج الذين أستنهضهم لحصار عسقلان بدفع مرتبات لهم لقاء خدماتهم (6) . وفي السنوات الأخيرة أصبح اعتماد الحكام الفرنجة على المرتزقة أكبر من ذي قبل، ففي العام 1183 فرضت على جميع أنحاء المملكة ضريبة كانت ثورية في وضعها وفي مباديء تقويمها ولم يسبق لها مثيل في مستواها؛ وكانت الغاية منها دفع رواتب الجند
(1) أنظر 33 341 , darun tallic bus suis solvens
(2) أنظر إليم الصوري ص 488.
(3) أنظر نلتقي ف 451
(4) وليم الصوري ص 598.
(5) وليم الصوري ص 931.
(6) المصدر السابق ص 799.
(7) کتب هذه الكلمات وليم الصوري ص 1190 وكان يومثل مستشارا للمملكة.