في خدمتهم، ويشير كل من دودو Dodu و لامونت La Monte إلى هذا التطور الذي حدث، رغم أن أيا منهما لم يدقق النظر في الشواهد المتوفرة عن القرن الثاني عشر (1) . ولا يخلو سجل تاريخي عن عمر المؤسسات الاقطاعية من ذكر الجنود الذين كانوا يخدمون في الجيش لقاء أجر. وثمة دلائل كثيرة في جميع أنحاء أوربا عن استخدام المرتزقة خلال القرنين العاشر والحادي عشر، وقد استخدم هؤلاء في النصف الثاني من القرن الثاني عشر من قبل معظم الحكام الأوربيين على مستوى كان يزداد باضطراد (2) .. ويمكن أن يشمل هذا التعميم سورية اللاتينية كذلك.
كان أول مرتزق في سجلات الصليبيين هو تنكريد الذي دفع له أمراء اللاتين خلال حصار أنطاكية في العام 1098 مبلغ من المال لقاء حمايته للدير الذي حصن من أجل قطع الطريق على بوابة القديس بولس (3) . وفي السنة التي تلت وقبل أن يغادر الجيش المعرة في طريقه إلى القدس عرض ريموند صنجيل أن يأخذ معظم القادة الآخرين على حسابه (4) . وقد سجل ألبرت إيكس عددا من الجنود التقليديين
(1) إن ما قالاه معروف وذائع الصيت ولكن الشواهد التي تؤيده غير مقنعة رغم وجود دليل جيد. لقد
أخذ لامونت شاهده الرئيسي من وليم الصوري، وأول هذه المراجع قول مزعوم لوليم الصوري (ص 81 ة) بأن بلدوين الثاني شكل جيشة في العام 1920 من"Interventu resunlue"أما الحملة التامة التي أخذت عنها هذه العبارة فتقرأ على النحو التالي - per iden Tempus elapan
(2) أنظر 119 ,89 ,32"Frauenhols,"Meer Mesent وكذلك 139. 137 , Delaruth
(3) نظر 03 , Anon , P . 98 , MA , F , 290 ,