جانب منحهم حق إقامة علاقاتهم العسكرية الخاصة مع المسلمين (1) . وفي العام 1147 انفرد الداوية بأنفسهم في المسيرة التي قادها الملك لويس السابع مع الصليبيين الفرنسيين من أتباعه عير آسيا الصغرى، وعندما اتفقت الحملة على ضرورة توفر القيادة والانضباط عدت صلاحيات مقدم الداوية في المرتبة الثانية بعد الملك (2) . وفي النصف الثاني من القرن أصبحت فرق إحدى الأخويتين أو كلتاهما تشكل نسمة هامة في أي جيش يجنده ملوك القدس، وفي العام 11053 كان للداوية مكان بارز في حصار عسقلان (3) . وفي العام 1107 نظم الاستبارية رنة قام بمحاولة غير ناجحة لنجدة بانياس عندما حاصرها نور الدين (4) ، وكان هنفري (همفري) صاحب تبئين Humphrey of Toron قد منحهم نصف المدينة آنئذ (5) ، ولكن بلدوين الثالث هو الذي تمكن من رفع الحصار. وبينما كان عائدا من بانياس باتجاه القدس تعرضت قوته لكمين نصبه لها نور الدين أعلى وادي الأردن وتكبد فرسان الداوية، الذين كانوا من جملة القوة، خسائر فادحة (6) . ووجد فرسان الاسبتارية في محاولات أميريك الاستيلاء على مصر فرصة سانحة للحصول على أملاك ذات ثراء فتعهدوا بتقديم عون عسكري كبير المستوى في مقابل الوعد بمنحهم امتيازات مناسبة في مصر عندما يتم الاستيلاء عليها (7) .
(1) السجل رفم 212144. Cutt, Haep .No
(2) أنفلر 7102 , do , PP حلت مناسبة واحدة طلب فيها القائد الذي عينه الدلوية الأذن قبل بدء الهجوم.
(3) وليم الصوري ص 800. أنظر فيما يلي ص 199 - 198 ء
(4) وليم السوري ص 800.
(5) سجل رقم 320 و 294. Curl Hosp . No ، وليم السوري ص 837.
(6) رسالة البابا هادريان الرابع إلى رئيس أساقفة يس، سجل رقم 329. ويوجد النص الكامل في کتاب Bausquet بعنوان Retueil cles historiens des Gaulte .
(7) سجل رقم 452 و 416، 42. art, Hosp . No , كان على الأسيتارية تقديم خمسمئة فارس وخمسمئة تروبول بمعداتهم الكاملة، وفي العام 1147 خاض أميريك في مصر معركة البابين مع 374 فارما فقط، أتظر وليم الصوري ص 920.