فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 486

الموجود، وعلاقة الراوي الزمانية والمكانية بالأحداث التي يصفها، ومعرفته بالقضايا الحربية وخيرته فيها، والمدى الذي يبغيه من وراء وصف الأحداث الحربية، لأنها فرصة تتيح له إظهار براعته الأدبية ومعرفته بالنماذج الكلاسيكية، كل ذلك عوامل يجب أن تراعى عند تحديد أهمية أي مصدر من مصادر المعلومات كما هو معلوم. ولكن كوهلر تعرض لهجوم قاس وتقد عنيف لعمله هذا التبنيه النصوص دون تمحيصها، ورغم أنه دافع عن نفسه بقوة معبرا عن خيبة أمله الشديدة من أخصامه، إلا أنهم أبرزوا معظم نقاط الضعف الهامة عنده. (1)

لايمكن بطبيعة الحال، توجيه النقد ذاته إلى أوتو هيرمان Otto Heermann ، الذي أصدر في العام 1888 استنتاجاته التي لا تزال تعد أفضل بحث كتب في التاريخ العسكري للحروب الصليبية في الدويلات اللاتينية (2) حتى الآن. ظهر هذا العمل بعد أن نشر كوهلر المجلدين الأولين من عمله وقبل أن يصدر المجلد الثالث، الذي حيا في مقدمته هيرمان واصفا إياه بأنه من أتباع منهجه (3) . إلا أن ثمة فروق

(1) إن اتساع موضوعه وحجم المواد الكبير الذي تناوله بالبحث أوقع كوهلر في تناقضات كثيرة، وقد اين دلبروك الكثير من أخطائه بدون تحفظ م 3 ص 321 - 328 و 177 - 182,

ظهر دفاع کوهلر وهجومه المعاكس ضد فينگلمان وفيكر وبالتزر وبقية النقاد في مقدمة جلدائه المختلفة من مؤلفه Kriegsvester ، وصرح خصومه بأنه يتحدث من خلال ملاحهانه كعسکري ولكن ينقصه التدريب الضروري كمؤرخ. ولم يكن فرأي أو حكم أن يزعج كوهلر ويضايقه إلى حد كبير أكثر من ذلك، فجاءت اعتراضائه الحالقة شديدة ونابعة من القلب أنظر Kriegrweset ما المقدمية

قيادة أعمال القتال للجيوش العربية في الشرق في عصر الحملة الصليبية الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت