فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 249

مؤمن وبين مؤمن وكافر وبين كافر وكافر وبين إنسان وجماد كـ (الكهف) وبين إنسان ومكان (كالقرية) وبين إنسان وزمان كـ (السبت) وغيرها من المقرونات التي قرنها القران الكريم بمشتقات هذه الكلمة، فقد قال تعالى في قصة موسى - عليه السلام - مع العبد الصالح: {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي} [1] وقال: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [2] وقوله: {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} [3] وقال تعالى: {فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} (5) وقال: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [4] وقال: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ} [5] وقال: {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} [6] .كما وردت كلمة أصحاب في القران الكريم تدل على اللبث والمكوث كأصحاب الجنة وأصحاب النار، ووردت أيضًا للدلالة على العلاقة الجبرية كقوله تعالى على لسان يوسف - عليه السلام: {يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ} ... (9) .

وقد قسمّ القران الكريم الصحابة وصفاتهم منذ بداية بعثة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حتى وفاته في كثير من سوره وآياته الكريمة إلى:

1 -الذين آمنوا

2 -الذين في قلوبهم مرض

3 -المنافقون

والجدير بالذكر وجود عنوان الذين في قلوبهم مرض إلى جانب الذين امنوا في بعض السور المكية ففي سورة المدّثر المكيّة والتي هي من أوائل السور جاء قوله تعالى:

(1) سورة الكهف / آية 76

(2) سورة لقمان / آية 15

(3) سورة النساء / آية 36

(5) سورة الكهف / آية 34

(4) سورة النجم / آية 2

(5) سورة الأعراف / آية 184

(6) سورة القمر / آية 29

(9) سورة يوسف / آية 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت