الازدي [1] ،ومخنف بن سليم [2] ،وأويس القرني [3] ،وحبّة بن جوين [4] ،وقرضة بن كعب [5] ،وقيس بن سعد [6] ، ويزيد بن قيس [7] ، وعامر بن وائلة [8] .
لأهمية الشعر من بين الكلام عند العرب فقد جعلوه ديوان علومهم وأخبارهم وشاهد صوابهم وخطأهم، واصلًا يرجعون إليه في كثير من علومهم وحكمهم، وما ذكر في القران الكريم من تنديد بالشعراء بقوله تعالى {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [9]
(1) ابن حيان، الثقات، 4/ 110؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، 3/ 175.
(2) ابن النديم، الفهرست: 105؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 141؛ الكامل في التاريخ، 3/ 251.
(3) ابن الأثير، اسد الغابة: 1/ 431.
(4) المقدسي، موفق الدين عبد الله بن قدامة (ت 620 هـ / 1223 م) : الاستبصار في نسب الصحابة من الانصار، تحقيق على نوهض، بيروت- دار الفكر العربي (د ت) ،123 - 124؛ابن حجر، الاصابة،3/ 231.
(5) خليفة بن خياط، طبقات خليفة، 235؛ البخاري، تاريخ البخاري، 7/ 141؛ ابن حبان، الثقات، 3/ 339؛ ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، 6/ 59؛ ابن العماد، شذرات الذهب، 1/ 52؛ الخوئي، معجم رجال الحديث، 14/ 93.
(6) الأصفهاني: ذكر أخبار اصفهان،2/ 343.
(7) ابن سعد، الطبقات، 6/ 64؛ الخطيب التبريزي، الاكمال في اسماء الرجال،119؛ ابن عدي، الكامل، /87؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 26/ 127 - 128؛ابن عبد البر، الاستيعاب، 4/ 115.
(8) ؛ ابن حجر، الإصابة، 4/ 113؛ ابن العماد، شذرات الذهب، 1/ 403.
(9) (*) سورة الشعراء / اية 224.