مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحرث بن جذيمة النخعي [1] كان شريفًا كبير القدر خطيبًا بليغًا قادمًا [2] من الشجعان الأبطال [3] ومن ثقات التابعين [4] ومن خيرة أصحاب الإمام علي ومؤازريه حتى إن عليًا قال عنه كان لي كما كنت لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - [5] فقد كان من المؤمنين بإمامة علي - عليه السلام - والمدافعين عن حقه فيها [6] .
استشهد مالك الاشتر بسّمٌ دسّ اليه وهو في طريقه لتقلد ولاية مصر سنة 37 هـ حيث شعر من دسّ السمّ اليه بأن خططه ستخيب في حال تقلد ولاية مصر وفرض سيطرته عليها [7] .
(1) ابن سعد، الطبقات، 6/ 213؛خليفة، طبقات خليفة، 249؛ابن حجر، الإصابة، 6/ 212.
(2) الذهبي، تاريخ الإسلام، 3/ 593، سير أعلام النبلاء، 4/ 34.
(3) ابن خلكان، وفيات الأعيان، 7/ 195.
(4) ابن حجر، الإصابة، 6/ 213.
(5) الحلي، خلاصة الأقوال،276؛ابن داوود، رجال داوود، 157؛ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: 56/ 373؛لذهبي، تاريخ الإسلام، 5/ 594، الخوئي، معجم رجال الحديث، 15/ 167.
(6) ابن قتيبة الدينوري، أبي محمد عبد الله بن مسلم (ت 276 هـ/889 م) :الإمامة والسياسة، تحقيق طه محمد الزيني، سوريا -مؤسسة الحلبي للنشر والتوزيع (د ت) ،1/ 66،الطبري، تاريخ الطبري، 4/ 433؛ ابن الأثير، الكامل، 2/ 386
(7) البلاذري، انساب الأشراف، 3/ 168؛ الأصفهاني، أبو نعيم احمد بن عبدا لله (ت 430 هـ/1038 م) :ذكر أخبار أصفهان، ليدن- بريل (1934) ، 2/ 318؛ المسعودي مروج الذهب، 2/ 420؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، 7/ 196؛ بن حجر، الإصابة، 6/ 213.