فهرس الكتاب
فرج المرأة طاهرة لانهما لو كانا طاهرين لما بدأ بغسلهما ولا احتاج الي ذلك أو لاخلهما في جملة
تطهير سائر البدن الخامسة في نية غسل الفرج ويأتي في باب الوضوء بعد الغسل ان شاء الله قوله ثم دلك بيده الحائط قد تقدمت باب الاستنجاء السادسة جاء في حديث عائشة يتوضأ وضوءه للصلوة ثم يشرب شعره الماء فذكرت مسح الرأس قبل غسله وفي حديث ميمونة أنه تمضمض واستنشق وغسل وجهه ثم أفاض الماء علي رأسه ثلاثا فجعلت غسل الرأس دون مسحه مذكورا كما رأته مفعولا فجاء من هذا في حديث عائشة وميمونة ان تقديم الوضوء علي الغسل مشروع وتطهير أعضاء الوضوء في أثناء الغسل انما هو علي انها من جملة الغسل وليس يمتنع الجمع
بين الحديثين فيكون قول عائشة توضأ وضوءه للصلوة اشارة الي المضمضة والاستنشاق وغسل الوجه ومسح الرأس وغسل الرجلين آخر الامر وجعل الغسل بدلا من المسح السابعة قيل ان ظاهر حديث عائشة يقتضي غسل الرجلين قبل تمام الغسل لقولها يتوضأ وضوءه للصلاة وحديث ميمونة يقتضي تأخيرها الي تمام الغسل وتحقيقة ان غسل أعضاء الوضوء ان كان من جملة الغسل فانها تؤخر بتاخيره وبدأ بالوجه لانه الأصل والأكرم وان كان من سنن الوضوء مستفتحا به غسل الجنابة قدمت الرجلان مع قرايتها في الطهارة ثم عطف علي غسل الجنابة قدمت
الرجلان مع قرابتها في الطهارة ثم عطف علي غسل الجنابة الثامنة إذا قلنا بمعني حديث عائشة فقد روي ابن زياد عن مالك ليس العمل علي تأخير غسل الرجلين يعني ما ورد في حديث ميمونة وروي ابن وهب عنه في المبسوط ذلك واسع وروي عنه انه ان أخرهما الي آخر الغسل استأنف الوضوء والصحيح في النظر تأخيرهما ان غسل الاعضاء بنية غسل الجنابة وتقديمهما ان توضأ سنة فهي حالتان لا روايان التاسعة قال أبو ثور يلزم الجمع بين الوضوء والغسل كما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم وعنه ثلاثة أجوبة الأول ان ذلك ليس يجمع كما
بيناه وانما هو غسل @