فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 3691

فرج المرأة طاهرة لانهما لو كانا طاهرين لما بدأ بغسلهما ولا احتاج الي ذلك أو لاخلهما في جملة

تطهير سائر البدن الخامسة في نية غسل الفرج ويأتي في باب الوضوء بعد الغسل ان شاء الله قوله ثم دلك بيده الحائط قد تقدمت باب الاستنجاء السادسة جاء في حديث عائشة يتوضأ وضوءه للصلوة ثم يشرب شعره الماء فذكرت مسح الرأس قبل غسله وفي حديث ميمونة أنه تمضمض واستنشق وغسل وجهه ثم أفاض الماء علي رأسه ثلاثا فجعلت غسل الرأس دون مسحه مذكورا كما رأته مفعولا فجاء من هذا في حديث عائشة وميمونة ان تقديم الوضوء علي الغسل مشروع وتطهير أعضاء الوضوء في أثناء الغسل انما هو علي انها من جملة الغسل وليس يمتنع الجمع

بين الحديثين فيكون قول عائشة توضأ وضوءه للصلوة اشارة الي المضمضة والاستنشاق وغسل الوجه ومسح الرأس وغسل الرجلين آخر الامر وجعل الغسل بدلا من المسح السابعة قيل ان ظاهر حديث عائشة يقتضي غسل الرجلين قبل تمام الغسل لقولها يتوضأ وضوءه للصلاة وحديث ميمونة يقتضي تأخيرها الي تمام الغسل وتحقيقة ان غسل أعضاء الوضوء ان كان من جملة الغسل فانها تؤخر بتاخيره وبدأ بالوجه لانه الأصل والأكرم وان كان من سنن الوضوء مستفتحا به غسل الجنابة قدمت الرجلان مع قرايتها في الطهارة ثم عطف علي غسل الجنابة قدمت

الرجلان مع قرابتها في الطهارة ثم عطف علي غسل الجنابة الثامنة إذا قلنا بمعني حديث عائشة فقد روي ابن زياد عن مالك ليس العمل علي تأخير غسل الرجلين يعني ما ورد في حديث ميمونة وروي ابن وهب عنه في المبسوط ذلك واسع وروي عنه انه ان أخرهما الي آخر الغسل استأنف الوضوء والصحيح في النظر تأخيرهما ان غسل الاعضاء بنية غسل الجنابة وتقديمهما ان توضأ سنة فهي حالتان لا روايان التاسعة قال أبو ثور يلزم الجمع بين الوضوء والغسل كما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم وعنه ثلاثة أجوبة الأول ان ذلك ليس يجمع كما

بيناه وانما هو غسل @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت