فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 3691

القاف وكسر الحاء وقحطت الارض بفتحها وأقحط الناس فعلي هذا يجوز أقحطت من قولهم أقحط الناس أو يجوز قحطت بفتح القاف وكسر الحاء من قوله قحط القوم ويجوز قحط بفتحهما من قوله قحطت الارض بفتحها ويجوز قحطت بضم القاف وكسر الحاء من قولهم قحطت الارض علي مثاله ويجوز أقحط من قوله أقحط الناس وأما الرابع وهو قوله يكسل يقال أكسل الرجل إذا جامع ثم

أدركه فتور فلم يترك ويجوز كسل وأما الخامس وهو قوله يمني أيضا فيقال أمني الرجل يمني إذا أنزل المني ومنه قوله تعالي أفرأيتم ما تنون وأما السادس وهو قوله شعبها الأربع فقيل هي اليدان والرجلان وقيل بين رجليها وشفريها وأما السابع وهو قوله جهدها من الجهد بفتح الجيم وهي المبالغة وهو بناء فيه نظر والمروي اجتهد وهو مثله وأما الثامن وهو قوله علي الخبير سقطت فهو مثل يذكر في وجود المتعطش المشتاق الي سماع الخبر لمن يكمله علي حقيقته ويشفيه من جهده قال أبو عبيد يقال أن هذا المثل لملك بن جبير

العامري وكان من حكماء العرب وبه تمثل الفرذدق للحسين بن علي بن أبي طالب أي لما قال له ما وراءك فقال علي الخبير سقطت قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني أمية والأمر ينزل من السماء فقال له الحسين صدقتني وخفي علي أبي عبيد تمثل عائشة به فلم يذكره والا فهو كان أولي من ذكر هذا المثل الذي لا يعلم هل كان أم لا والله الموفق وقد تقدم تفسير التاسع وأما العاشر وهو قوله يا أماه ففيه ثلاث لغات يا أماه بضم الهاء والثانية بكسرها والثالثة يا مياه وهذه الهاء هي هاء الوقف ألحقوها في الندبة لأنه موضع تصو

فأرادوا أن يمدوا فألزكوا الهاء في الوقف لذلك وتركوها في الوصل لأنه يجئ ما يقوم مقامها وذلك قولك يا غلاماه ويا زيداه ويا غلامهوه ويا غلاميه (الأحكام) هذه المسألة عظيمة الموقع في الدين مهمة في مسائل المسلمين وقد روي عن جماعة من الصحابة ومن الأنصار أنهم لم يروا غسلا الا من انزال الماء ثم روي أنهم رجعوا عن ذلك ثم روي عن عمر أنه قال من خالف في ذلك جعلته نكالا وانعقد الاجماع علي وجوب الغسل بالتقاء الختانين وان لم ينزل وما خالف في @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت