فهرس الكتاب
و لما كان يخرج مع البول أجراه العلماء مجري البول وأما المذي فأفتي فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب فتارة روي أنه قال يتوضأ وضوءه للصلاة وقال به الشافعي وبعض أصحابنا في ظاهر المدونة وتارة روي أنه قال له اغسل ذكرك وأنثييك قال به أحمد وغيره وتارة روي أنه قال اغسل ذكرك وتوضأ قال
به مالك وغيره ولا يشك في صحة الأمر بغسل الأنثيين والذكر ولكن من العلماء من قال الوضوء شرعة والغسل في الذكر والأنثيين سعة لأنه يبرد العضو فيضعف المذي والصحيح إذا صح حمله علي الشرع والقول به تارة روي ينضح فرجه قال محمد بن مسلمة معناه قطع الشك بعد الوضوء ويستثبت ما يخشي من تألمه الي النضح لا الي مذي يعدل خروجه (فرع) قال بعض أشياخنا إذا قلنا بغسل الذكر فلابد من نية لأنه ليس من رأيه نجاسة اذ لا نجاسة فيه وانما هو عبادة فافتقر الي النية.
"باب في المذي يصيب الثوب"سهل بن حنيف قال كنت ألفي من المذي شدة وعناء فكنت أكثر منه الغسل فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم وسألته عنه فقال إنما يجزيك @