فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 3691

بزيادة قوله ثم فيصلى فيه من رواية علقمة والأسود متكلم عليه فإن القشيرى خرجه عن يحيي بن يحيي عن خالد بن عبد الله عن خالد يعنى الحذاء عن أبى معشر عن إبراهيم عن علقمة والأسود فذكره وغمزه الدارقطني وغيره فإذا كان حديث هذه الزيادة مغموزا فلم يبق إلا حديث الفرك وحده دون صلاة فيه فلا جحة فيه كما بيناه وهذه هي الغاية في المسألة باب الجنب ينام أو يأكل قبل أن يغتسل وبعد الوضوء يحيي بن عمر عن عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أن يتوضأ وضوءه للصلاة ضعيف مضطرب

الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب لا يمس ماءا نافع عن ابن عمر عن عمران أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ صحيح حسن (إسناده) خرج أبو عيسى هذا الحديث من رواية الأعمش عن أبى اسحق عن الأسود ثم قال الصحيح عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام وقد غلط فيه أبو إسحاق فيما رواه العلماء قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه تفسير غلط أبى إسحاق هو أن هذا الحديث الذي رواه أبو إسحاق هاهنا مختصرا اقتطعه من حديث طويل@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت