فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 3691

فاخطأ في

اختصاره إياه ونص الحديث الطويل ما رواه أبو غسان حدثنا زهير ابن حرب حدثنا أبو إسحاق قال أتيت الأسود بن يزيد وكان لي أخا وصديقا فقلت يا أبا عمر حدثني ما حدثتك عائشة أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويحيي آخره ثم أن كانت له حاجة قضي حاجته ثم ينام قبل أن يمس ماء فإذا كان عند النداء الأول وثب وربما قالت قام فأفاض عليه الماء وما قالت اغتسل وإذا اعلم ما تريد وإن نام جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة فهذا الحديث الطويل فيه وان نام وهو

جنب توضأ وضوء الصلاة فهذا يدلك على آن قوله فان كانت له حاجة قضي حاجته ثم ينام قبل أن يمس ماء انه يحتمل أحد وجهين أما أن يريد بالحاجة حاجة الإنسان من البول والغائط فيقضيها ثم يستنجى ولا يمس ماء وينام فان وطء توضأ كما في آخر الحديث ويحتمل أن يريد بالحاجة حاجة الوطء وبقوله ثم ينام ولا يمس ماء يعنى الاغتسال ومتى لم يحمل الحديث على أحد هذين الوجهين تناقض أوله وآخره فتوهم أبو إسحاق أن الحاجة هي حاجة الوطء فنقل الحديث علي معنى ما فهم واللْه اعلم (أحكامه) قال أبو يوسف يجوز الجنب أن ينام قبل أن يتوضأ

لحديث عائشة هذا الغلط وقال مالك والشافعي لا يجوز للجنب أن ينام حتى يتوضأ قال مالك فان فعل@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت