فهرس الكتاب
قدم إزالة النجاسة عنه فيغسل ذكره وما أصاب من أذى كما ورد في الحديث عن عمر نصا.
الخامسة قال عطاء بن حبيب إذا ترك غسل رجليه في هذا الوضوء أجزاه لان ابن عمر كان كذلك يفعل وهذا ضعيف لان البني صلى الله عليه وسلم قد جمع وضوءه بين إزالة النجاسات ووضوء العبادة في قوله توضأ واغسل ذكرك ثم وقد روى مالك عن عائشة أنها كانت تقول إذا أصاب أحدكم المرأة وأراد أن ينام قبل أن يغتسل فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة السادسة إذا أراد أن يطعم توضأ عند الشافعي وضوء الصلاة لما روى عن عمار بن ياسر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام أو يطعم توضأ وضوءه للصلاة والحديث ضعيف مقطوع قال أبو
داود لم يلق يحيي بن معمر عمار بن ياسر والصحيح فعل ابن عمر وقد روى النسائي عن َعائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل كفيه والغرض النظافة خاصة السابعة إذا أراد أن يطأ يتوضأ قاله بعض أصحاب الشافعي وسيأتي أن شاء الله في الباب بعده. باب في مصافحة الجنب: أبو رافع عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب فانبجست فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت وأين ذهبت قلت أنى كنت جنبا قال أن المسلم@