فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 3691

ذكر عمر: وكان عمر تاليا في هذه المراتب كان ظهور الإسلام علي يديه فرباه وإنما وأظهر وأعلاه وإما العلم فكان محدثا ملهما وهذا فوق علم النظر وزائد عليه وكان ينزل الوحي بوقفه وقد وافق عمر ربه في اثنتي عشرة مسألة بيناها في شرح الصحيحين وما وافق علي قط ربه في واحدة ولقد خان نفسه في وطء أهله فجعل الله ذلك رخصة للأمة في إباحة الوطء ليلا.

قال علماؤنا وليس هذا تعرضًا للقص لأحد وإنما هو تفصيل من للمنافب وقد كان في زمانه من نوازل المسائل ومشاورته الصحابة وضبط الإجماع وحصر معارك النظر ما لم يكن لغيره وغيره رأي تحليف الراوي وقتل شارب الخمر وقطع اليد والرجل من أطراف الكف والقدم وتوريث المعتق نصفه ومقاسمة الجد الأخوة وان نقصوا عن السدس وتوريث ولد الأخوة معه وإما السياسة فانه انتهي منها مع القصيد والتواضع في المأكل والمبس إلي إن دان له العرب والعجم وغلب المخالف بالمؤلف وكانت درته أعظم من سيف غيره وقد كان كسري في أربعمائة من خاصته فما

دان له العرب والعجم بل كان يتحيف من كل جانب تأخر أو تقدم وأخرج اليهود من جزية العرب وملك الكنوز وسور سراقة بسواري كسري حسبما وعده به رسول الله عليه السلام وأمن البلاد حتى تخرج الظعينة من المدينة إلي الحيرة لا تخاف إلا الله. وأما منزلته في الشجاعة فأول أمره فيه شهره سيفه وقوله @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت