فهرس الكتاب

الصفحة 2400 من 3691

اذا نسي او عند غيرة إذا جاء واليا بعدة فان جدد الطلب وجاء بمنفعة زائدة على ماتقدم نظر لة (العاشرة * وهى المقصود قولة المسلمون عدول بعضهم على بعض(قال ابن العربي رضى الله) عنة كان الاصل اداء الامانة ونبذ الخيانة والتناصف في الحقوق ومجانية الخلاف والعقوق بيد انة لم يخلق بحكمتة الخلق الا على غير هذة الصفات فقابلها من الحكمة بما يدخللها ويحسم عللها فرتب الخلافة والقضاء ونصب حتى في يوم القيامة الشهداء فكل مسلم فأخوة ينصرة فخرج الحق الذي عندة ويظهرة

اذا علم ذلك فان خفى فجبر المؤكد باليمين بالله عوض من ذلك الحق حتى يحكم الله بينهم بحكمة وهو العلى الكبير (الحادية عشرة) لما حدث من الحسد والبضاء والعصبية بين الناس في الاغراض الدنيوية وزلوا عن هذة الدرجة واختير من يسمع حديثة ويقبل قولة ممكن يتجرد عن التهمة ويحجب حالة الكريمة عن الظنة وتشهد لة طريقتة ويعضنى في صحة قولة خليقتة والاصل في ذلك الخصال الاربعة التى ذكرها عمر (الخصلة الاولى) مجلود في حد فانة محكوم بفسقة فخرج عن رسم العدالة الا ان يتوب كما اخبر الله سبحانة وهى مسالة خلاف نحلها علماؤنا

انها من مسائل الاصول @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت