فهرس الكتاب
وهى من الفروع وقد بيناها في مسائل الخلاف والاحكام وبينا متعلقها من النحو في ملجية المتفقهين ولا خلاف بين اهل العربية رجوع الاستثناء إلى الجميع في قولة الا الذين تابوا وفي نظائر من العربية ايضا (الخصلة الثانية) شاهد الزور وهى كبيرة عظمى ومصيبة في الاسلام كبرى لم تحدث حتى مات الخلفاء الثلاثة وضربت الفتنة سرادقها فاسنظل بها اهل الباطل وتقولوا على الله وعلى رسولة مالم يكن وقد عدلت شهادة الزور في الحديث الصحيح الاشراك بالله وتوعد عليها رسول الله صلى الله علية وسلم حتى قالت
الصحابة ليتة سكت والفقة في عدل شهادة الزور للكفر ان القتل عديلها في الاحاديث وبين في هذا الحدي قان شهادة الزور عدل لة لانة يكون بها القتل الذي ليس بحق ويكون بها الساد وهو عديل الشرك اسما ومعنى لما فية من قلب الحقائق وانما قال او محربا علية شهادة زور لانة قد تظهر الدورية في الشهادة فيرجع عنها او ليبين علية غيرة امرها فيكون ذلك عن وهم حتى يتبين قصدة اليها وانها فيها وبها فهو المجرب المذكور في الاثر (الخصلة الثالثة) الظنين وهو المتهم وكل متهم ترتفع التقية بة ولذلك رفعهما الله عن رسول فقال(وماهو
على الغيب بضنين)لا يتهم كذبة فية ولا افتراؤة علية وانما ارفتعت تهمتة لما ظهرت حجتة فحيث ظهرت التهمة بطلت الحجة ويتركب على هذا @