فهرس الكتاب

الصفحة 2998 من 3691

أى لمعانه أكثر فكأنه (السابعه) ومن العجب أن يدخل الناس في هذا الأسلوب ماأستأثر الله بعلمه وأخيرا أنه لايعلمه سواة كالآخرة وأخبارها والمقادير المستقللة والأرزاق المقسومه وتفاصيل الموجودات ولم يكن ذلك بمكافئتها حتى يستثنى منها (الثامنه) للمتشابه أنموذجات بيانها في كتاب المشكلين ومن أولها في الوقائع قول الكفرة يخوفنا

بنار تأكل الحجارة ثم يقول إن في النار شجرة وقولهم إن محمدا يزعم أنه سار إلى الشام من مكه وعاد ليلة وقولهم إن محمدا قال إن الناس ومايعبدون في النار وقد عبدت الملائكة وعبد عبسى وقول نصارى نجران إنك تزعم أن عيسى كلمه الله وروحة يعنون فكيف ينكرر علينا ابنه (التاسعة) قوله كل من عندنا ربنا يعنى المحكم والمتشابه يريد منزل معلوم مفصل محكم (العاشرة) قوله (ومايذكر أولو الألباب) المراد ومايدرك الذكر بالصواب الا أولو الفطن السليمه والعقول المستقيمه ولما تحققوا حق قدرهم سألوا الدوام فيه فقالوا ربنا لاتزغ

قلوبنا بعد إذ هديتنا يعنى المعرفه بما أنزل علينا وهب لنا من لدنك رحمه تديم علينا بها هذة النعمه فكلما ازدادوا قربا ازدادوا أدبا وعلما والحمدلله على المعرفه (الحاديه عشرة) روى ابن وهب وابن القاسم سئل مالك عن الراسخين في العلم فقال هو العالم بما علم المتبع له وروى أشهب عن مالك سأل عبد الله بن سلام كعب الأحبار عن أرباب العلم الذين هم أهله قال الذين يعملون بعلمهم قال @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت