فهرس الكتاب

الصفحة 3079 من 3691

وكم خالفتم اباءكم فيما ظهر اليكم فيه منفعتكم فيها أولى بذلك منكم (التاسعة) مع أن جميعهم اعترف ونفذ فيهم الحكم بع الاعتراف بما سبق فيهم العلم قبله بحق ملك المالك الذي لا معارض

له ولا يجرى أمره على مقتضى حال خلقه بينهم لتنزهه عن مماثلتهم له فقال هؤلاء منهم للجنة وهؤلاء منهم للنار (العاشرة) لما قيل فقيم العمل وقد سبق من القضاء ما سبق قال الحق للخلق عن الحق ان العمل علامة على ما سبق من شقاوة أو سعادة (الحادية عشرة) أنه أخبر أنه لما أسقطهم من ظهره جعل بين عينى كل انسان منهم وبيصا يحتمل أن يكون على عمومه في المؤمن والكافر ثم محا نور الكافر فلا يجدد كما ينور الله قلب العبد بالايمان ثم يختم له بالكفر فيظلمه ونعوذ بالله من ذلك ويحتمل أن يكون النور في وجوه المؤمن خاصه.

وقد روى الحارث بن أبى أسامة أن النور إنما كان في وجوه الأنبياء والتقدير جعل بين عينى كل انسان من الأنبياء (الثانية عشرة) قول ادم في داود زده من عمرى. الأعمار وان كانت مكتوبه كالأرزاق ولكن قد تكتب مبرمة وقد تكتب بشروط محكمة فترتب على الشروط وقد بيناه في مسائل الاجال فيسأل ادم أن يعطيه من عمره وذلك غاية الجود والكرم فالجود بالنفس أقصى غاية الجود (الثالثة عشرة) قوله جاءه ملك إذ كمل عمره هذا لأن كل نبى لا تقبض نفسه حتى @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت