فهرس الكتاب

الصفحة 3080 من 3691

يخبر (الرابعة عشرة) فقال لملك الموت بقى من عمرى فقال ألم تهبه لداود(قال ابن

العربى)قيل لو كان الرب تعالى هو المخاطب لادم لما راجعه ولكن ملك الموت يمكن ذلك فيه والذي عندى أن ادم جحد الهة جحود ذاهل لا جحود متعسف بيان أن الصفات موروثة وأخلاق الاباء. تسبه للابناء (السادسة عشرة) قال الحارث في روايته فيومئذ أمر بالكتاب والشهود يعنى للتوثق على الحقوق ومع البينة عليها ولم ينزل الايجاب فيها وقد مهدنا ذلك في التفسير (السابعة عشرة) روى أن الله تعالى أبقى على ادم عمره وكمل لداود زيادته فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم (الثامنة عشرة) من الثابت في طرق هذا الحديث عن عطاء بن يسار

عن أبى هريرة أن ادم لما راى منهم القوى والضعيف والغنى والفقير والصحيح والمبتلى قال يارب لا سويت بينهم قال. أردت أن أشكر يمنى على النعم التى منها القوة والصحة والغنى فصار حظ النعمة أوقع في المقادير من حظ الابتلاء (التاسعة عشرة) قال الجاثيلى لعمر معاذ الله أن يضل الله أحدا قال له عمر لو تأولت في عهدك اضربت عنقك إن الله لما خلق ادم نثر ذريته في كفيه فقال هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار.

فانظروا رحمكم الله إلى علم عمر وفقهه وحسن عبارته وفصاحته في التعبير عن @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت