فهرس الكتاب
يغفر الله لهم لو أ'لم أنى لو زدت على السبعين غفر له لزدت وهذا اقوى لأن هذا صريح صحيح من النبي صلى الله عليه وسلم في التخيير
وتلك استنباطات والنصر الصريح أقوى من الاستنباط فأما قولهم غنه قال فلن يغفر الله لهم فهذا في السبعين وليس ماورا السبعين كالسبعين لا من دليل الخطاب ولا من غيره اما من دليل الخطاب فأن دليل الخطاب لا يكون في الأسماء وانما يكون في الصفات حسبما بيناه في اصول الفقه ورددنا الدقاق من اصحاب الشافعى الذي يجعله في الاسماء والصفات وهو خطأ صراح وأما من غير دليل الخطاب فظاهر أيضا لأن الحكم إذا علق على اسم علم نفى غيره خاليا عن ذلك الحكم يطلب الحكم فيه من دليل اخر وا/ا قولهم أنها مبالغة فدعوى ولعله تقدير لمعنى
حتى لقد قال ذلك الاستاذ ابو بكر بن فورك رحمة الله إن التعديل في الخمسة لنها نصف العقد وزيادة الواحدة أدنى المبالغة وزيادة الاثنين لأقصى المبالغة ومنه سمى الأسد سبعا عبارة عن غاية القوة وفي الأمثال اخذه اخذة سبعة أى غاية الاخذ على أحد التأويلات وهذا تحكم اذ يحتمل ان يقول إن الاثنين اوسط المباللغة والثلاثة نهايتها وذلك في الثمانية ومنه يقال في المثل لمن بالغ في عوض السلعة اثمنت اى بلغت الغاية في الثمن وهذه التحكمات@