فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 3691

بكرفى زمانه والثانية لعثمان في زمانه وكان هذا في مرتين لسببين ولمعنيين مختلفين أما الاول فكان لئلا يذهب القرآن بذهاب القراء كما أخبر النبي صلى لله عليه وسلم انه يذهب العلم في اخر الزمان بذهاب العلماء فلما تحصل مكتوب صار عدة لما يتوقع عليه واما جمعه

فى زمان عثمان فكان لأجل الاختلاف الواقع بين الناس في القراءة فجمع في المصاحف ليرسل إلى الآفاق حتى يرفع الاختلاف الواقع بين الناس في زمن عثمان ثانيها قال ابن الطيب من اضطرب هذا الحديث أن زيدا تارة قال وجدت هؤلاء الآيات الساقطة وتارة لم يذكرة وتارة ذكر قصة براءة وتارة قصة الاحزاب أيضا بعينها (قال القاضي ابن العربي) يقال اللسان: هذه عثرة! وما الذي يمنع عقلا أو عادة أن يكون عند الراوي حديث مفصل يذكر جميعه مرة ويذكر أكثره أخرى ويذكر أقله ثالثة ثالثها قال ابن الطيب يشبه أن يكون هذا الخبر موضوعا لأنه

قال فيه ان زيدا وجد الضائع من القرآن عند رجلين وهذا بعيد أن يكون الله قد وكل حفظ ماسقط وذهب عن الأجله الأماثل من القرآن برجلين @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت