فهرس الكتاب

الصفحة 3148 من 3691

أمرين مختلفين لسبيبين متابنين وقد كان وقع مثل هذا الاختلاف في زمان النبي صلى الله عليه وسلم بين هشام بن حكيم بن حزام وبين عمر بن الخطاب فاختلفوا في القراءة في سورة الفرقان فاحتمل عمر هشاما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حملا حتى قرأ كل واحد منهما ما قرأ بخلاف قراءة صاحبه فصوب النبي صلى الله عليه وسلم الكل وأنبأهم أنه ليس باختلاف أذ الكل من عند الله

بأمره نزل وبفضله توسع في حروفه حتى جلعها سبعة فاختار عثمان والصحابة من تلك الحروف مارأوه ظاهرا مشهورا متفقا عليه مذكورا وجمعوه في مصاحف وجعلت امهات في البلدان ترجع اليها بنات الخلاف (المسئلة السابعه) فاما حال عبدالله بن مسعود وإنكاره على زيد أن يتولى كتب المصاحف وهو أقدم قراءاة قلنا يامعشر الطالبين للعلم مانقم قط على عثمان بشئ إلا خرج منه كالشهاب وأنبا أنه أتاه بعلم وقد بينا ذلك في كتاب المقسط وعند قول ابن مسعود ما قال وبلغ عثمان قال عثمان من يعذرنى من ابن مسعود يدعو الناس إلي الخلاف والشبهة

ويغضب على أن لم أوله نسخ القرآن وقدمت زيداُ عليه فهلا غضب على أبي بكر وعمر حين قدما زيدا لكتابته وتركاه إنما اتبعت أنا أمرهما فما بقي أحد من الصحابة الاحسن قول عثمان وعاب ابن مسعود وهذا بين جدا وقد ابي الله @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت