فهرس الكتاب
قال انه السكوت فتكون الآية علي هذا ناسخه للكلام في الصلاة وقد تكلمنا عليه في التفسير كله. وأما الثامن فروى في التفسير عن سفيان للثوري إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع بصره في الصلاة فنزلت والذين هم في صلاتهم خاشعون فرمى ببصره إلي مسجده وفي كتاب التفسير عن مالك انه أراد به ساكنون ولئن قيل مقطوع مالك لنقولن مقطوع سفيان ومذهب الشافعي إن يرى ببصره إلي مسجده ومذهب مالك إن ينظر أمامه وقد بدا ذلك في مسائل الفقه وذكرنا احتجاج الفريقين ورجحنا الصحيح والله أعلم (المسالة الرابعة قوله تعإلي والذين هم عن اللغو معرضون) فيه أقوال كثيرة في التفسير ترجع إلي قولين احدهما مالا يفيد والثاني ما يضر في الدين من الوجهين في عدم الإفادة وفي حصول المضرة وقد بسطناه في الأنوار ومختصرها (الخامسة) قوله والذين هم للزكاة فاعلون) قالت الصوفية زكاه أنفسهم وقال أهل الظاهر يؤدون الزكاة ويدخل ذلك في قول الصوفية لأنه لم يؤد الزكاة لم يتزك (السادسة) قوله (والذين هم لفروجهم حافظون إلا علي أزواجهم) الآية قيل هو الزنا وقال مالك هو ألا يجلد عميرة ففاعل ذلك عاد آثم. وقال احمد بن حنبل. جائز والصحيح ما قال مالك وقد بيناه في مسائل الخلاف ومعنى هذا أنه إذ كان عليه حراما إن ينكح يد فغيره أعظم تحريما السابعة) قوله والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) قد بيناه@