فهرس الكتاب

الصفحة 3476 من 3691

البصر عادة الألوان ومتعلق السمع الأصوات عادة والكلام أفضل من الألوان وإن كان النظرإلى ما يجوز أن يتعلقا به فيتعلق البصر بذات الباري ويقع النظر إلى وجهه الكريم ولا شيء مثله فكيف فضل الله سبحانه. ويحتمل أن يكون قدم السمع لأن كلام الله نسمعه قبل النظر إليه فكان تقديمه لأجل تقديمه المعرفة بمتعلقاته وهذا كلام بديع لم أسبق إليه من عالم الحمد لله السابعة عشرة ذكر خشوع المخ والعصب والعظام وذلك بوجهين أحدهما بأن لا تتربى من حرام الثاني أن تكون قوة في طاعة فلا تتصرف الأعضاء إلا فيها الثامنة عشرة قوله نور السموات قد تقدم بيانه في الأسماء ويكفيك منه أن به استنارت السموات والأرض بأدلتها وجملتها فسمى نفسه بما وضع @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت