فهرس الكتاب
فيها من ذلك تشريفا لها التاسعة عشرة هو الذي خلقها ورتبها وزينها وأدامها حتى يشاء
الموفية عشرين هو ربها الذي خلقها ورتبها وزينها وأدامها ورتب ما فيها. الحادية والعشرون هو الحق أي الموجود الواجب الوجود. الثانية والعشرون ووعده حتى أي صدق وموجود لا كذب فيه الثالثة والعشرون لم يذكر الوعيد للمعنى الذي نبهنا عليه في قوله بيدك الخير من أن أحدهما يدل على الآخر لتلازمهما ولتغليب الرجاء ولأن الوعيد يدخل في الوعد بما فيه من المغفرة لمن ارتكب موجب الوعيد. والثاني ينفذ وعده ووعيده لكن وعده محكم عام ووعيده مقيد خاص بالكافرين في الوقوع قطعا وأما المؤمنون فلم يتعين من ينفذ فيه ولا كيف ينفذ فما علم منه لا بد له أن ينفذ كما علمه وقدره الرابعة والخامسة والعشرون والجنة والنار حق أي موجودتان وقد بينا ذلك @