فهرس الكتاب

الصفحة 3477 من 3691

فيها من ذلك تشريفا لها التاسعة عشرة هو الذي خلقها ورتبها وزينها وأدامها حتى يشاء

الموفية عشرين هو ربها الذي خلقها ورتبها وزينها وأدامها ورتب ما فيها. الحادية والعشرون هو الحق أي الموجود الواجب الوجود. الثانية والعشرون ووعده حتى أي صدق وموجود لا كذب فيه الثالثة والعشرون لم يذكر الوعيد للمعنى الذي نبهنا عليه في قوله بيدك الخير من أن أحدهما يدل على الآخر لتلازمهما ولتغليب الرجاء ولأن الوعيد يدخل في الوعد بما فيه من المغفرة لمن ارتكب موجب الوعيد. والثاني ينفذ وعده ووعيده لكن وعده محكم عام ووعيده مقيد خاص بالكافرين في الوقوع قطعا وأما المؤمنون فلم يتعين من ينفذ فيه ولا كيف ينفذ فما علم منه لا بد له أن ينفذ كما علمه وقدره الرابعة والخامسة والعشرون والجنة والنار حق أي موجودتان وقد بينا ذلك @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت