فهرس الكتاب

الصفحة 3478 من 3691

ههنا وفي غير موضع والساعة حق قد أحكمنا بيانها في سراج المريدين ويزيد يوم القيامة بما فيه ولا بد لكم معشر المتفقهة من نظره في موضعه لتحوزوا معرفته السادسة والعشرون قوله لك أسلمت لله أسلم من في السموات والأرض أي طلب السلامة منه بالانقياد إليه والخضوع له وبه آمن أي بمعرفته أمن من العذاب والنبي عليه السلام أخص من وجد ذلك منه وأفضله وأوله. السابعة والعشرون قوله اللهم ما قصر عنه رأيي ولم تبلغه مسئلتي من خير وعدته أحدا من خلقك أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك فإني أرغب إليك فيه. قال ابن العربي هذا دعاء يختص بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يسأله غيره لأن النبي عليه السلام قد وعده الله بأنه سيد الناس فيسأل ما يقتضي ما وعده به وهذا لا يجوز لغيره فلا نسأله (الثامنة والعشرون) قوله ذا الحيل وهو الحول وهما @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت